إعلام رؤية – المكلا – الأربعاء 7 أكتوبر 2026

مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية وجمعية رؤية تنظمان دورة توعوية في مبادئ الإسعافات الأولية لذوي الإعاقة البصرية

مشاركة تتدرب بيديها على الإنعاش الرئوي باستخدام دمية تدريب، ويجلس عدد من المشاركين حول الطاولة
جانب من التدريب العملي على الإنعاش الرئوي.

نظمت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية بالشراكة مع جمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت، اليوم، دورة توعوية وتدريبية في مبادئ الإسعافات الأولية لذوي الإعاقة البصرية، بمشاركة 15 مشاركًا ومشاركة من أعضاء الجمعية بمقر المؤسسة، وذلك على مدى يومين.

وفي مستهل الدورة، افتتحت الدكتورة أبها عبدالله باعويضان، رئيسة مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية، فعاليات الدورة بكلمة ترحيبية رحبت خلالها بالمشاركين والمستفيدين، مؤكدة أهمية إقامة مثل هذه البرامج التدريبية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي والإسعافي لدى الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة.

وتناول اليوم الأول من الدورة عددًا من المحاور المهمة في مجال الإسعافات الأولية، من أبرزها مبادئ الإنعاش الرئوي للكبار والصغار، وطرق التعامل مع الحالات الطارئة، إلى جانب التعريف بطرق الإسعاف الأولي للحروق بمختلف درجاتها، بما في ذلك الحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة، فضلًا عن مهارات ومعلومات أساسية أخرى في مجال الإسعافات الأولية.

مدربة تتحدث أمام المشاركين والمشاركات الجالسين في قاعة التدريب
شرح محاور الإسعافات الأولية في قاعة الدورة.

كما تميزت الدورة بالجانب العملي والتطبيقي، حيث أتيحت للمشاركين فرصة التدريب العملي على مهارات الإنعاش الرئوي، الأمر الذي أسهم في تعزيز استفادتهم وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الأستاذ صالح ناصر بارحمة، الأمين العام لجمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت، أهمية هذه الدورة، مشيرًا إلى أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتنمية مهاراتهم في مختلف المجالات.

وقال بارحمة إن تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على مبادئ الإسعافات الأولية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدًا أن الشراكة مع مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية تفتح آفاقًا جديدة لتنفيذ برامج نوعية تخدم أعضاء الجمعية وتلبي احتياجاتهم.

وأشاد الأمين العام بالجهود التي تبذلها الدكتورة أبها باعويضان وفريق مؤسسة الأمل، مثمنًا تعاونهم وحرصهم على تقديم برامج تدريبية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ومتطلعًا إلى استمرار التعاون وتنفيذ المزيد من البرامج المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

عدد من المشاركين والمشاركات يجلسون في قاعة الدورة، وتظهر عصا بيضاء على الطاولة
مشاركون ومشاركات في الدورة.

وتأتي هذه الدورة ضمن جهود مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية وجمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت لتعزيز الشراكة المجتمعية، وتوفير البرامج التدريبية والتوعوية التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ورفع مستوى استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

المصدر: إعلام جمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت.

تفاعل مع الخبر

المشاهدات: … · التعليقات: …

التعليقات

جار تحميل التعليقات…

يظهر تعليقك بعد مراجعته. لا تكتب بيانات شخصية أو طبية.

العودة إلى الأخبار والفعاليات